جلال الدين الحسيني

71

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- سب - صاحب مصائب النواصب ونواقض الروافض مع الزيادة از روايت عيون أخبار الرضا كه مرويست از مأمون استفاده ميشد ولذا از جهت زيادتي بصيرت اين بي بضاعت أو را مقدمة ذكر نمودم حقيقة آن روايت در مقام استفاده مطلب سر آمد همه براهين وامارات است اگر چه بحسب ظاهر يك دليل است لكن الفين وآلاف ازشعب اوست فشرع في ترجمة الحديث المذكور ، وأوله بعد البسملة " درود وستايش وثناء مرموجودى را سزد كه از پرتو وجود وى اعدام أصلية لباس هستى پوشيدند الخ " وآخره " قد وقع الفراغ بيد المترجم وقت عشية الخميس في ثاني رجب من سنة الف وثلاثمائة وثمانية فالتمس من اخواننا ان لا ينسوني في حياتي ومماتي والحمد لله أولا وآخرا سنة 1308 " . ومنهم مترجم اسمه محمد تقي الحسيني من فضلاء زمان سلطنة شاه عباس الكبير وذلك بناء على ما كتبه إلى بعض المعاصرين في مكتوب حاصله " أن في مكتبة مجلس الشورى نسخة من ترجمة مصائب النواصب ترجمه ونقله إلى الفارسية محمد تقي الحسيني في زمان شاه عباس الكبير وجعل لكتابه هذا مقدمة تشتمل على ترجمة القاضي ( ره ) هذا محصل مكتوبه لكني لم أتحقق حال هذه الترجمة لعدم الفرصة لذلك فمن أراد حقيقة الحال فليراجع المكتبة المذكورة وليكشف عن الكتاب وخصوصياته . فائدة استطرادية - ذكر القاضي ( ره ) في هذا الكتاب في ضمن أجوبته عن كلام الخصم الذي ادعى حصر كتب الشيعة في الأربعة المشهورة ( الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ) ما لفظه : " واما ثالثا فلان حصره كتب الأحاديث الامامية في الأربعة المذكورة ليس بصحيح بل هي ستة ، وخامسها كتاب المحاسن تأليف أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وسادسها قرب الإسناد تأليف محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري " وهذا الكلام حيث كان طريقا نقلناه وان كان خارجا عما نحن بصدده . 7 - ازاجه وهم وإضاءة فهم قد توهم بعض من عاصر ناه من الفضلاء مما قاله العلامة المجلسي ( ره ) في حق